dupport me

الاثنين، 21 يوليو 2008

حتى نصل إليها!

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد الكثير منا يبحث عن السعادةويفتش عنها فى دهاليز الحياة بحث عن من بحث فى المال وبحث عنها من بحث فى مصاحبة البنات بحث عنها من بحث فى الغناء واللهو ..... الكل بحث عنها بطريقته الخاصة ولكن ترى بعد هذا البحث من منا وصل إليها؟......أعتقد بأن السؤال صعب والإجابة بالطبع أصعب نريد أن نبدأ من حيث انتهى الأخرون فقد انتهى الأخرون بان المال والنساء والسهر واللهو كل هذا سعادة وهمية نريد أن نبحث عن السعادة الحقيقية تعلمنا من هذا الدين القويم أمور تعيننا على الوصول وتعلمنا من الحياة أمور قد تساعدنا على الوصول فلنحاول ترتيب الأمور وإعادة الأوراق عسى أن نصل إلى مرادنا والله المستعان
- لا بد من الثقة واليقين فى الله عز وجل والإيمان والرضى بقضاء الله وقدرة وأن نعلم أن لكل شىء حكمة وكل شىء عند الله عزوجل بمقدار ولغاية واعلم أن الرضى هو من العبادة ويعطيك إحساس بالسعادة حتى وإن كنت فى مصيبة فهو يهون المصائب.
إذا ما أصابتك مصيبة فتذكر المصيبة الأكبر وهى ما أصاب حال المسلمين ولتعلم أن أنا وأنت سببا فى ما وصلنا إليه من زل ومهانة للمسلمين بمعاصينا (إلا من رحم ربى) .
إذا أصابك هم أوغم فالجأ إلى الله عز وجل وتضرع إليه بالدعاء وكن على يقين بأن الله سيفرج همك وكربك.
قد يسأل سائل ويقول ولكنى ليس عندى هموم ولكن أمر بحالة من الملل ؟..... لذا فالأمر بسيط كل واحد منها له شىء يهتم به فهذا يحب القراءة وأخر يحب الشعر وأخر عنده موهبة الكتابة وأخر يحب لعب الكرة وأخر يمارس نوع من الرياضة وأخر يحب العمليات الرياضية. المهم أن تبحث فى نفسك عما تحب وتعلم بأن لك شخصيتك المستقلة ويكون لديك يقين بأنك شخص لم تكن فى الماضى ولايوجد غيرك الأن ولن يكون هناك غيرك فى المستقبل فأنت شخصية لم ولن تكون لأن كل واحد منا يعيد شخصية غير متكررة إلا أن هذا لايمنع من وجود قدوة لك فى بعض أمورك وحبذا لو كانت قريبة منك.
لعلاج الملل أيضا يجب أن تستشعر بأهميتك وأنك لست صفر على الشمال فأنت عضو فى هذا المجتمع وفى هذا الكيان ويجب أن تشارك فيه
قال أحد الحكماء : بقدر ما تنظر لنفسك ستكون .
خطرت لى هذه الخاطرة فأحببت أن أعرف رأيكم أرجو من الجميع المشاركة للوصول إلى حل لهذه المشكلة
وللحديث بقية طالما كان فى العمر بقية
سلام