اليوم أمسك قلمى لا لأكتب أى موضوع ولكنى أريد أن أبعث رسالة رسالة شكر
وعرفان وتقدير إليه فاليوم أمسك قلمى لأكتب له نعم سأكتب لقلمى.
فأنا فى أشد الحاجة أن أتوجه إليه بتلك الرسالة لوقوفه الدائم بجانبى
فكلما احتجت إليه كان دائما الصديق والخل الوفى لم يتخلى عنى يوما
وكان دوما طوع بنانى ولم يخذلنى يوما. كلما احتجت إليه وجدته.
فلقد حان الوقت الأن ليجد منى التقدير والإحترام الكافى الذى يعبر
عن شكرى وإمتنانى له. مع أنى مهما فعلت فلن أعطيه حقه. فكم أنت عجيب ياقلمى
تكوينك واحد ولكنى كنت أجدك أحيانا تبتسم عندما أكتب بك ما يدعو للإبتسامة
والتفاؤل وكم كنت أستشعر فيك الحزن عندما أخط بك شيئا يدعو للحزن
بل إنى لا أكذب حينما أقول أنى لمحت يوما الدموع تترقرق فى عينيك
ربما كانت إنعاكسة لدموعى على سطحك الأملس ولكنى على يقين من أنك بكيت.
أليس بعد كل هذا بعدما شاركتنى كتاباتى بفرحها وحزنها وكنت معى
طوال الوقت الا يستحق كل هذا منى أن أتقدم إليك بخالص الشكر والإمتنان
والتقدير والحب.
فى بداية كتاباتى كنت أخشى يوما تأتى فيه وتخذلنى ولكن هذا لم يحدث يوما
فقد كنت أثق فيك ويوم عن يوم أصبحت محلى ثقتى الكاملة فكم أنت رائع أيها القلم؟
يكفينى منك أنك لم تجعلنى يوما موضعا للنقد من الأخرين أو التجريح أو النقد اللازع .
فلله الحمد لم أتعرض يوما طوال كتابتى لهذا النوع من النقد .
ودائما ما كنت تصل بى إلى بر الأمان حيث الحلول التى ترضى جميع الأطراف
من غير تفريط أو تشدد .
كم أنا مدين لك حقا أيها القلم وجاء الوقت لأاشكرك ولكن لا تتعود منى على هذا
كثيرا ياصديقى فقد لا تأتى الفرصة لى لأشكرك مرة أخرى ياصديقى
قالقادم سيكون أصعب وأحلى ولن يأتى وقت لمثل هذه التوقفات مرة أخرى
ويبدو أنك يا صديقى تعمل بكل جد ولا تنتظر منى شكرا ولكن ربما تكون مرة
قررت أن أقول لك فيها شكراولكنى لا أستطيع أن أعدك أنها ستتكرر
وأن أتى لأشكرك مرة أخرى.شكرا لك أيها القلم شكرا لك وقد انتهى عام على مدونتى
أتمنى أن تستمر معى بنفس القوة حقا شكرا لك وكل التقدير
والتحية والعرفان لك يا صديقى.
(عجبك كده خلتنى أعيط).
*********
عايز أقول بجد متشكر جدا لكل الى ساعدنى عشان نوصل بالمدونة لبر الأمان
سواء برأى أو تعليق أو ملحوظة بجد مش هقدر اديكم حقكم مهما قولت كل الى اقدر أقوله بجد
إنى أحبكم فى الله