للنجاح دائما رجاله الذين يسعون إليه فى حياتهم ويحلمون دائما بتحقيق أهدافهم
ولكن غالبا ما يقف الجميع فى منتصف الطريق ويستسلمون فى بداية الأمر
وقليلون هم من يستمرون ويعلمون جيدا أن النجاح سيكون حليفهم فى النهاية
فى هذه المرة لن أتحدث عن قصص العظماء فى عالم العلم والمال
أمثال بيل جيتس صاحب شركة مايكروسوفت العالمية وهنرى فورد
صاحب شركة فورد لتصنيع السيارات وهوندا صاحب سيارات هوندا
وساندرز ذلك الرجل الذى تزين صورته كنتاكى وهيلتون صاحب مجموعة
فنادق هيلتون وغيرهم الكثير ممن يستحقون أن يسطر تاريخهم بماء الذهب
وإن بحثت عن العرب ستجد الدكتورفاروق الباز رائد وكالة ناسا لعلوم الفضاء
والدكتور أحمد زويل الذى أصبح أخيرا المستشار العلمى للرئيس أوباما .وغيرهم.
والقاسم المشترك بينهم جميعا هو أنهم حددوا النجاح طريقا لهم منذ نعومة أظفارهم
وفى هذه المرة لن أتحدث عن هؤلاء ولكن أريد أن أتكلم عن نماذج قريبة من الشباب
الذين يعيشون بيننا وربما فى مثل أعمارنا أو أقل . لعلها نماذج بسيطة
ولكن المهم البداية والطموح والأمل.
أولا اصنع مستقبلك معmurf
شعار مجموعة ميرف اصنع مستقبلك. مجموعة من شباب جامعة بنها حاولوا
صناعة نموذج لمحاكاة سوق العمل وتضيق الفجوة بين الدراسة الجامعية والواقع
عن طريق تقديم ثلاثة برامج فى فن التسويق ومهارات البيع والتنمية البشرية
وبالإستعانة بكوادر من أساتذة الجامعة تم عمل الكورسات والأهم أنها تقدم مجانا
لجميع الطلاب لمن يريد أن يتقدم. وقد يظهر من الموضوع أنه بسيط جدا
أعتقد أن بساطته تتمثل فى أنه تم بالفعل ولكن الشباب بذلوا مجهود رائع للوصول
الى ماوصلوا اليه واعتقد أن الداقع كان دائما هو النجاح واثبات الذات
وشعارهم اصنع مستقبلك.
ثانياSUEÑO DEL FUTURO
حلم المستقبل
نموذج هايل من إصرار الشباب مجموعة من شباب الجامعات كذلك
عملوا دراسة للسوق وعرفوا أكتر الكورسات المطلوبة فى سوق العمل
وراحوا لشركة بيبسى وشركة أكوافينا ومجلة كلمتنا والمركز الكندى لإبراهيم الفقى
ومكتب حازم أكبر مكتب محاسبة فى مصر وغيرهم من الشركات الكبيرة
واتكلموا مع الناس ايه أكتر حاجات طلبنها فى الناس الى بتتقدم للوظايف
فى شركاتكم ومكاتبكم وبالفعل جمعوا مجموعة من اهم خمس كورسات واصبحت الأماكن
الى ذكرناها تدعم المشروع بالأشخاص الذين يحاضرون وانضمت إ ليهم كذلك وزارة
الإستثمار بالدعم وحاليا الكروسات دى بتتاخد مجانا فى حين لو أى حد راح مركز
من المراكز الكبيرة هتكلفوا بلا أدنى مبالغة اّلافات.
ثالثا جمعية سنابل الخير
فى الحقيقة مش هتكلم عن الجمعية لأنى طبعا فى جمعيات خيرية كتير فى مصر
لكن مجموعة من الشباب الى مشارك فى الجمعية وهما من طلاب الجامعة
الفكرة هى فى الإقناع إزاى تقنع ناس فى سنك وطلبة إنه بدل ميعزم صاحبه على
كانز يتبرع بالفلوس دى لجمعية خيرية . الشباب دول فكروا يجمعوا مبلغ يساعدوا
بيه الجمعية وأكيد كان فى كمية من الإحباطات غير العادية غير التعنت فى التصريح
وأخيرا قدروا يجمعوا من كليتنا المصونة 18ألف جنية وفى حد ذاته نجاح فى تنفيذ هدف
وقدرة على اقناع الشباب بالتبرع وصبر على احباطات الى حواليهم والى بتصل فى
لحظات للتريقة والإستخفاف أكيد هما فعلا نجحوا.
رابعا أكيد كل واحد فينا قريب جدا من قصة نجاح
مجموعة شباب هنا فى قريتى بصوا لقوا انى تركيز بيت المال ومساعدة الأغنياء منحصره
على فئات معينة وفى ناس كتير جدا محتاجة الى هما ينطبق عليهم قول الله عز وجل
(للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضرباً في الأرض يحسبهم الجاهل
أغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسألون الناس إلحافاً وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم(
اتفقوا على اقتطاع جزء شهريا من مصروفهم ويساعدوا بيه الناس دى لأنهم فعلا
بعيدين عن الأنظار تمام والحمد لله نجحت الفكرة الى حد كبير.
أكيد فى قريب من كل واحد فينا قصص نجاح كتيرة مهما بدأت بسيطة أو ظهرت بسيطة
المهم إنك تاخد أول خطوة وكما يقولون(تصرف كما لو كانت أفعالك ستغير العالم فهى كذلك بالفعل)
فى النهاية حابب أقول انى النجاح لا يخضع لتعليمات أو روشته معينة, لا أبدا بس المهم
الإرادةوالإصرار على النجاح وانك لن تصل اليه حتى تمر بالفشل واليأس
وصاحب الإرادة هو الذى يستمر.
و الأهم منعلقش كل الحجج على ظروفنا ونستسلم للظروف.
وبإذن الله لو اتكلمنا عن قصص الناجحين الى اتكلمت عليهم فى بداية الموضوع
هتتأكدوا انهم اتعرضوا لظروف اسوأ مما تتخيلون لكن كان دافع النجاح محرك ليهم دايما
عشان كده استمروا.
يعنى الى هيعلق كل حججه ومشاكله على الظروف يبقى مش هيتحرك من مكانه.
ولا هيتقدم خطوة. يلا ياشباب حددوا أهدافكم وابدأو التنفيذ . بالتوفيق.
دمتم بكل الود
أحبكم فى الله