dupport me

الأحد، 26 أبريل 2009

السعادة

يمر بنا العمر قد نطلب فيه معالى الأمور وقد نطلب فيه أشياء عادية
وقد نرجو أشياء لا تسمن ولا تغنى من جوع ولا نزال نسعى فى هذه الحياة
ولو سألت أى إنسان ما الهدف من وراء هذا السعى واللهث ؟ وماذا تريد؟
لأجابك أرجو الحياة الطيبة وراحة البال وسرور النفس ولذة القلب
ونعيم الروح وغذائها وقرة عين يتتوق إليها أرادها فأخطأ طريها وتاه عنها
وعلى الأوهام عاش وظن أنه سيسعد بتلك الأوهام .
تلك التى يسعى ورائها ترى ماهى؟
دعونا نرى علنا نجد تلك التى أتعبته ورائها!!!!!!!
أولا السعادة فى القرأن الكريم:
قال تعالى:{‏وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ‏}‏ ‏
والسعادة فى اللغة: الرضا والإطمئنان.
ومن الناحية الإنفاعلية هى شعور بإعتدال المزاج.وتتضمن 1-الرضا.
2-الشعور بالبهجة والإستمتاع.
3-العناء بما يتضمنه من نجاح.
4-الصحة.
ثانيا السعادة عند الفلاسفة:
أفلاطون: السعادة هى فضائل النفس (الحكمة والشجاعة والعفة والعدالةو......).
أرسطو: السعادة هى هبة من الله وتتكون من خمسة أبعاد:
1-صحة البدن وسلامة الحواس
2-الحصول على الثروة مع حسن إستغلالها.
3-النجاح فى العمل.
4-سلامة العقل والإعتقاد.
5-السمعة الطيبة.
ثالثا: السعادة غير اللذة:
اللذة سرعان ما تذهب فور إنتهاء السبب أما السعاة فتستمر ولو لفترة.
رابعا :السعادةليست فى الراحة:
الكثير يعتقد أن السعادة فى الراحة فقط ولكن السعادة أحيانا ما تكون فى
التعب والمشقة والسعى نحو النجاح وإثبات الذات
فهى دائما ما تكون لحظات سعيدة المهم أن نستمتع بها جيدا.
خامسا: السعادة تفاؤل:
قال الشاعر:
سيفتح باب إذا ماسد باب نعم وتهون الأمور الصعاب
ويتسع الحال من بعد ما تضيق المذاهب فيه الرحاب
مع الهم يسران هون عليك فلا الهم يجدى ولا الإكتئاب
سادسا:السعادة فى التصالح مع النفس والغير:
من أكثر الأشياء التى تشعرك بالسعادة الحقيقية أن تتصالح مع نفسك
وأن تدرى ماذا تريد وكيف تسعدها وتعرف وتحدد أهدافك فى الحياة .
بالأضافة الى أن تتصالح مع كل من حولك وأن تشعرهم بالود دائما
يقول إقبال : لم ألق فى هذا الوجود سعادة *** كمودة الإنسان للإنسان.
سابعا:السعادة فى شكر النعم:
وإن لم تكن تعرف فيكفيك زيارة لأى مستشفى ولو لمرة واحدة فى العام.
ثامنا:السعادة عطاء:
تشير الدراسات إلى أن أكثر الناس سعادة هم الذين يعيشون لغيرهم ويبذلون
فى سبيل إسعاد غيرهم الكثيروحتما إذا تحقق ذلك فلن يحدث بين اثنين
مشكلة وستستمر الحياة على وتيرة التفاهم أمر صعب ولكنه ليس مستحيل.
وهناك العديد أيضا من مصادرالشعور بالسعادة:
*الحب والزواج .
*الأصدقاء والعلاقات بهم.
*الأبناء.
*الأقارب.
*علاقات العمل.
*وقت الفراغ .
قالوا:

جناحي السعادة: الزواج الناجح والأصدقاء المخلصين.

قلب السعادة: الرضا بالقضاء.

رأس السعادة: العمل المنتج الدائم.

رئة السعادة: النجاح.

يد السعادة: العطاء.

هناك من الناس من يميل بطبعة إلى أن يكون سعيدا ويبتعد عن
منغصات الحياة وهناك أخرون يفتشون دائما عما يحزنهم
وكأنهم يتمتعون بالحزن!!!!
أعتقد أنه بمقدرونا أن نسعد أنفسنا ولكن المهم هو أن نستكشف
أنفسنا جيدا . فهذا الموضوع ليس على سبيل الحصر.
وبعد كل هذا نصل إلى أن السعادة: إستعداد النفس للحياة وتقبلها
بحلوها ومرها والعمل على النجاح والتعايش مع الأخرين .
وقبلهم الرضا بقضاء الله وقدره وقمة السعادة هى أن تلق الله عز وجل
وهو راض عنك.
دمتم فى سعادة
ملحوظة الموضوع ده مش حصر لكل الأسباب لو عايز تعرف كل الأسباب
الى تقدر بيها توصل للسعادة الحقيقية يبقى تقرأ كل مواضيع المدونة.

الأحد، 19 أبريل 2009

أحلى ما فى الحياة

حقيقي فكرت كتير فى أحلى مافى الحياة؟ ياترى فكرتوا فى ده قبل كده ؟

حد سأل نفسه إيه أحلى ما فى الحياة؟ ها فكروا كده شوية؟ طيب جه على بالكم ايه وانتم بتفكروا؟؟

بعد تفكير عميق وكبير وجدت أحلى ما فى الحياة وهو .....................

الحب الأعظم حب الله عز وجل وفكرت كتير هو ليه فعلا دى أحلى حاجة فى الدنيا وكمان فى الأخرة

ويصراحة متعبتش كتير فى الإجابة لأنى عندى أسباب كتير جدا هحاول أقول بعضها.

ما ظنك بالله عز وجل؟

خلقك من عدم وهداك إلى الإسلام وأنعم عليك بالنعم الكثيرة إذا أردت معرفة بعضها يكفيك

زيارة واحدة لمستشفى الأمراض العقلية!!!!!.

حباك العقل والروح والجسد وهداك إليه ووفقك لعبادته.

ما ظنك برب غفارا للذنوب ستارا للعيوب يرخى علينا ستره اّناء الليل وأطراف النهار.

غفر لأمرأة من البغايا لأنها سقت كلبا . فما أروع رحمته.

غفر لرجل تاب بعد ما قتل مائة نفس . فما أكرمه.

رب وسعت رحمته كل شىء وأرحم بنا من أى شىء. قال تعالى(ورحمتى وسعت كل شىء).

ما ظنك برب العالمين؟

رب يتودد إليك وهو غنى عنك وعن عبادتك.

ينزل إليك فى كل ليلة يطلب منك الدعاء وعليه الإجابة.

رب يستحى أن يرد يد عبده حينما يرفعها سائلا.

رب من أسمائه ( الرحيم والغفور والودود والكريم والعفو والرحمن)

رب يفرح بتوبتك وبعودتك إليه وهو غنى عنك.

رب يجزيك بالحسنة عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف ويجزيك بالسيئة سيئة واحدة. فما أكرمه!

رب ضمن لك الجنة طالما وحدته وافردته ب لا إله إلا الله محمد رسول الله.

رب يذكرك دائما بمغفرته الواسعه قال تعالى ( نبىء عبادى أنى أنا الغفور الرحيم).

ماظنك بذو الجلال والإكرام؟

يقول النبى صلى الله عليه وسلم (لو علم الكافر ما عند الله من الرحمة ماقنط من جنته أحد).

ويقول النبى أيضا (إن الله رفيق يحب الرفق ويعطى عليه ما لا يعطى على العنف).

ما ظنك برب يضحك لك ( فعن أبى رزين قال:يا رسول الله أيضحك الرب ؟ فقال : نعم .

فقال : لن نعدم من رب يضحك خيرا ).

رب يحب أن يرى دموعك من خشيته قال النبى صلى الله عليه وسلم ( ليس شىء أحب

إلى الله من قطرتين وأثرين , قطرة دموع من خشية الله وقطرة دم تراق فى سبيل الله).

رب يتقرب إليك أكثر مما تتقرب إليه قال النبى صلى الله عليه وسلم ( قال الله عز وجل

إذا تقربإلي عبدي شبرا تقربت إليه ذراعا ، وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا ،

وإذا أتاني يمشي آتيته هرولة) .

رب يبسط اليك يده بالليل والنهار لتتوب

فهل بعد هذا

هل إله غير الله يعبد؟

هل إله غير الله يشكر؟!

يقول ابن القيم ( عجبت لمن عرف الله ولم يحبه وعجبت لمن عرف مقدار الربح فى

معاملته ثم لم يعبده وعجبت لمن عرف مقدار الخسارة فى البعد عنه ثم يعصيه)

وأخيرا أختم بكلمات الشافعى( أمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله)

وكأن لسان حالى يقول اللهم إنى أحبك ولكنى عاصيك فأجعل حبى لك سببا فى مغفرتك لى.

فهل بعد هذا من سعادة؟!

دمتم على الحب وبه نلتقى فى ظل عرش الرحمن

الأحد، 12 أبريل 2009

وقفات

عندما تتوقف مع النفس البشرية تجد العديد من الأمور العجيبة

*النفس تريد من الأخرين أن يتمتعوا بقلوب بيضاء وبالصبر والحب والتفاهم والود

والتسامح ونحن ما علمنا أنفسنا أن تكون هكذافإذا أردنا أن يكون الناس هكذافلنعلم أنفسنا

أولا ولنغرس فى نفوسنا هذه المعانى. كن للناس كما تريد أن يكونوا لك.

*فى بحثنا عن السعادة نريد أن نصل إليها إلا أننا نحيط أنفسنا بعدد لانهائى من الهموم

والمشاكلولا نريد أن نتجاهلها وأن نتعلم من مواقفنا التى نمر بها.

نحزن نعم أما أن يستمر الحزن فلا.

*طبيعة البشر تميل إلى أن تمل من تكرار الأعمال ونصر على ألا نخرج أنفسنا من هذا

الروتين والأمر بأيدينا وبمقدورنا أن نستمتع بكل لحظة حتى وإن كانت هذه اللحظة

لحظة عمل شاق فهى لحظة سعيدة لأنها خطوة فى طريق النجاح.

*قليلون من البشر من ينسون الماضى بمرة ويعيشون الحاضر بواقعه وينظرون إلى

المستقبل فنجد الكثير لازالوا يبكون على اللبن المسكوب ويطمح فى المستقبل بأكثر

مما هو منشود ويهملون لحظتهم الحالية. استمتع بكل لحظات حياتك.

*النفس دائما تتوق إلى كل نجاح جديد لأنها داذما تعشق التحدى لتخرج من رتم الحياة

المستمر الإيقاع إلى كل ماهو جديد وكل مايساعد النفس على الخروج من الملل.

فاطرد الملل من حياتك وقاومه.

*نعلم جيدا ماذا نريدونعلم ما يسعدنا ورغم كل هذا نبتعد عما نحب فحتما فى حياة

كل منا صديق يحبه وشخص يتتوق لرؤيته ويسعد بأنسهورياضة يزاولها أو يتابعها

وهواية يمارسها ومكانا يرقص قلبه فرحا عندما يذهب إليه ولعل فى حياته

زوجة يأنس بها ويشتكى إليها. اكتشف نفسك جيدا.

*نعلم بأن الرضا هو أول مراتب السعادة ورغم هذا نغضب عند حدوث المكروه وترانا

نستنكر ولا ننظر أنه لعل فيما حدث الخير فنرضا .انظر للجانب المشرق دائما.

*غريبة هى تلك النفس ففى حالها مع الله تعرف أنه لا ملجأ إلا إلى الله دائما .

تبتعد وتبتعد ثم تلجأ إليه فى الضيق والشدة وهى على يقين بأن الله هو حسبها ونعم الوكيل.

حتى الكفار يلجأون إلى الله عز وجل فى وقت شدتهم .كلمات سمعتها من شاب أمريكى

دخل إلى الإسلام قال بأنه ظل فترة كبيرة يدعو الله أن يرشده إلى الحق فهداه الله إلى

الإسلام .حتى المشركين فى جاهليتهم كانوا يعبدون الأصنام ولكنهم كانوا يعرفون أن

ربهم فى السماء يدعونه ويتوجهون إليه دائما

أرسلت قريش حصين بن المنذر للنبى صلى الله عليه وسلم فلما دخل حصين

قال : يا محمد فرقت جماعتنا و شتت شملنا فان أردت مالا أعطيناك أو ملكا ملكناك

فلما سكت .. قال صلى الله عليه وسلم : يا أبا عمران كم الها تعبد ؟ قال أعبد سبعة ,

ستة في الأرض وواحدا في السماء !! فقال النبى : فاذا هلك المال من تدعو؟

قال : أدعو الذي في السماء . قال فاذا أنقطع المطر من تدعو ؟ قال: الذي في السماء ..

قال : فيستجيب لك وحده أم يستجيبون لك كلهم قال : يستجيب وحده , فقال النبى :

يستجيب لك وحده و تشركهم في الشكر ! أم تخاف أن يغلبوه عليك ؟

قال : لا ما يقدرون عليه ..

حقا عجيبة هى تلك النفس البشرية تعرف سر سعادتها وتتجاهله

ملحوظة : اقرأ الموضوع بقلبك

الثلاثاء، 7 أبريل 2009

مشروع كسب ونجاح

تابعوا النتيجة علينا حق على نظرة http://nazratolife.blogspot.com/

لا شك فى أن المال نحتاجه فى جميع شئون حياتنا لذلك نظل نجاهد فى هذه الحياة من أجل

الحصول عليه فبداية من التخرج تبدأ رحلة البحث عن عمل ودائما ما يكون البحث لسببين

أولا: الحصول على المال.

ثانيا: النجاح وتحقيق الطموحات المادية.

لذا فهذا المشروع يستمر بإستمرارعمرالإنسان مثله مثل باقى المشاريع السابقة. بداية الأمر تريد أن تملك المال لتحقق مشروع هام فى حياتك وهو مشروع الزواج فلكى تتزوج لابد من القدرة المادية .ثم تأتى بعد ذلك الإلتزامات المادية المطلوبة منك من زوجة وأولاد ومصاريف المعيشة المختلفة. فهو مشروع لا يستطيع أن يهمله أحد لأنه ببساطه أحد أسباب العيش ولأنه رزقك ورزق أولادك. ولأن النجاح هو الطريق للمال ولأن البحث أيضا عن النجاح هو إكسير الحياة والشىء الذى يعطى للحياة طعم ومتعة فعندما تنتهى من حلم تبدأ فى الحلم الأخر . ربما لا تجد عملا ولكن بمقدورك أن تصنع العمل بمقدورك أن تنمى قدراتك بمقدورك أن تنمى مواهبك

بمقدورك أن تنمى مهاراتك فى أشياء معينة المهم أن تستكشف نفسك جيدا ربما تفشل مرة أو مرتين وربما تعارضك الظروف ولكن حتما سيأتى وقت النجاح فهذا"توماس أديسون"

أجرى العديد من التجارب الفاشلة حتى وصلت إلى آلاف التجارب ، وقد سأله أحدهم في حديث مع وسائل الإعلام قائلاً : سيد أديسون ، لقد فشلت آلاف المرات ، إنك فاشل عالمي، فلماذا لا تتوقف عن هذه التجارب الفاشلة ؟ فأجابه توماس أديسون قائلاً : الفاشلون هم أناس لم يعرفوا كم كانوا قريبين من النجاح حينما توقفوا . فنأخذ من هذا القول أن كل فاشل كان سيكون ناجحاً لو لم يتوقف فالمثابرة أساس به تدرك مبتغاك .

وكما قالوا فى المثل رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة ولكن المهم أن تبدأ أنت وتأخذ تلك الخطوة بيقين فى توفيق الله عز وجل لك. يقول فرنسيس بيكون(الشخص الحكيم يصنع الفرص أكثر ممايجدها). لذلك فطعم النجاح يستمر بإستمرار الحياة وأنك لن تنعم به حتى تذوق طعم الفشل المهم أن تتعلم من تجاربك وتدرك لما حدث الفشل ولا تجعل الظروف دائما شماعة لكل أخطائك اتهم نفسك بالخطأ والتقصير واجعلها تبذل أقصى ما يمكن فعله(لا تخشى أن تتقدم ببطىء ولكن ما يجب أن تخشاه هو أن تظل ثابتا فى مكانك(مثل صينى)).

قال أحد الحكماء(الفرصة الذهبية التى تبحث عنها هى بداخلك أنت)فتمسك بها جيدا ولا تدعها تمر حاول ثم حاول ثم ........ثم حاول.(حينما يغلق أمامك باب الأمل لاتتوقف لتبكى أمامه طويلا

لأنه فى هذه اللحظة انفتح خلفك ألف باب ينتظرون أن تلتفت إليهم (مثل صينى)).

لا تحسبن المجد تمرا انت آكله*****لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

وفى طريقك للنجاح ستجد نفسك مستمتع دائما بوقتك وعمرك وبمن حولك لأنك تعمل وتجد وتكافح من أجل نفسك وزوجتك وأولادك ومن أجل بلدك وياليتنا نتعلم أن نعمل من أجل بلدنا

فهناك قول يابانى يتخذه اليابانيين شعارا لهم(سنعمل تسع ساعات بدلا من ثمانية, ثمانية لى ولأولادى والتاسعة من أجل اليابان).

وفى النهاية لتحرص دائما على سلامة مصدر المال يقول النبى صلى الله عليه وسلم(ليأتين على الناس زمان لايبالى المرء بما أخذ المال أمن الحلال أم من الحرام).و (لا تخشى أن حياتك سوف يكون لها نهاية ولكن ما يجب أن تخشاه أن تمضى حياتك دون أن تصنع منها شيئا عظيما (جون هنرى))

جعلنا الله وإياكم من الناجحين فى الدنيا والأخرة.

هكذا انتهت سلسلة مشاريع العمر بدأناها بالإستقامة وانتهت بالنجاح

المهم أن نكون فى مراحل التنفيذ.

دمتم مستمتعين بأوقاتكم

الأربعاء، 1 أبريل 2009

مشروع زواج وبناء أسرة

تابعوا إحنا لسه بعيد على نظرة http://nazratolife.blogspot.com/

قطار العمر يمر بنا حتى تأتى فترة عنفوان الشباب فيحين وقت الزواج وهو سنة الله فى الأرض لإعمار الأرض لذا فمشروع الزواج من أهم مشاريع العمر على الإطلاق.

أولا: الغاية من الزواج:

*قال الله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }الروم21.

*وقال صلى الله عليه وسلم( الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة)

*فى بيتك تصير مملكتك فتبدأ برسم لوحة حياتك وإعداد الجيل القادم ممن سيتولون إعمار الأرض.

*فى الزواج حسن معاشرة وتربية للنفس والذات وود ورحمة بين الزوجين.

*فى الزواج إشباع للغريزة بطريقتها الشرعية.

* فى الزواج استقرار وهدوء وراحة بال وقلب ترتاح اليه ويرتاح اليك.

*فى الزواج اقتفاء بسنة النبى صلى الله عليه وسلم( حبب إلى من دنياكم النساء والطيب) وعن النبى أيضا (أما أنا فأتزوج النساء فمن رغب عن سنتى فليس منى)

وعن النبى أيضا تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم .

*فى الزواج تعارف بين الناس وإتساع لدائرة الأقارب.

ولكن كيف نختار؟

يبدأ مشروع الزواج بمشكلة إختيار فى أن تختار شريكة حياتك أو تختارى شريك حياتك وأعظم ما قد يقال فى هذا هو قول النبيِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلّم قال: " تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ " وكم هو رائع أن نحصل علي الأربع الدين والمال والحسب والجمال.

ثم تأتى الأحلام بعد ذلك والتى تختلف من شخصية إلى أخرى فأنا أحلم بفتاة تشاركنى أحلامى تشاركنى لحظات حزنى وفرحى صدر ألجأ إليه عند العقبات والأزمات وقلب يطرب لفرحى عند سعادتى فتاة عندما أتحدث إليها

فى أى موضوع أو ألجأ إليها لأخذ رأيها فى شئون حياتنا أجدها تملك الكثير من الثقافة فتاة تدفعنى دائما إلى الأمام تعرف معنى أن تتحملنى وقت غضبى وتواسينى و قت حزنى , تعرف كيف تعامل أبنائنا وكيف تربيهم إمرأة تهتم بأنوثتها لى وحدى أغار عليها من كل العيون وأحمد ربى على أن رزقنى إياها تكون أحلامى هى أحلامها عندما ابتعد عن الطريق إلى الله سرعان ما تساعدنى على العودة عندما اشعر باليأس سرعان ما تدب الأمل فى قلبى عندما أنظر فى عينيها أنسى مشاكل الدنيا عندما تكلمنى أحب أن استمع إليها. فهل حقا سأجدها؟!

إن النساء رياحين خلقن لكم_______ وكلكم يشتهى شم الرياحين

احلم بشاب يملك قلبي بعطفه وحنانه...يكون لي ابا واخا وصديقا قبل الزوج والحبيب ..اضحي من اجله وانا سعيدة لذلك..يحفظني بقلبه فلا يميل قلبه لغيري ويحفظ عينه لي فلا تنظر الا لسواي..هو لي سلوة عن هموم عالمي وكلامه لي فيض انهل منه ولا ارتوي..احبه فهو صدر حنون كلما ضاقت بي الدنيا اليه لجأت.

لحظات بعاده عني نيران تجتاح كياني ووجوده الي جانبي برد وسلام.. ان غاب عني الف سنة فبقلبي احفظه من كل الانام..احلم بشاب يكفيني منه نظرة دافئة تنسيني برد ايامي وقسوتها..بلمسة حانية تبعث في نفسي امان الدنيا وروعتها..بكف بيربت علي كتفي اذا تغلبتني الاحزان وكثرتها.. بعين تحرسني وبرمش يغطيني من كل عين ترميني بنظرتها احلم بمن يكون لي زوجا ابد الدهر وفي الجنة نجتمع سويا كما اجتمعنا فى الدنيا فأنساني ظلام الليل وسهده...فهل حقا سأجده؟!

مهمة بناء أسرة:

ثم تأتى مشكلة بناء البيت فقليلون هم من يقدرون أهمية تلك المهمة فدائما فى مجتمعاتنا العربية ينشغل الأب بظروف العمل والسعى لجلب الرزق وتبقى الزوجة وحدها سواء تعمل أولا تعمل ولكن يبقى العبأ الأكبر عليها فى تربية الأبناء وفى إعداد الأجيال القادمة فالمرأة بحق هى نصف المجتمع وتلد وتربى أيضا النصف الأخر

أى لانبالغ حينما نقول بأن المرأة هى المجتمع كله وعلى عاتقها تتحمل الكثير. فالمهمة ثقيلة عليها أن تنجح مع زوجها ومع أبنائها وفى عملها إذا كانت تعمل فمسئوليتها كبيرة وحتما هى تستطيع تحمل المسئولية والمضى

بالقافلة مع زوجها وتحافظ على أبنائها.

إن الأجيال القادمة بما تحمله من ثقافة وتعليم ينبع من أسرة والأسرة زرعت فيها تعاليم وقيم معينة خرجت بها تلك الأجيال لتواجه الحياة وظروفها وعلى قدر حسن التربية ستواجه الحياة.

لذا فهذا المشروع من أهم مشاريع الحياة لأننا نختار شريك العمر ونربى أبنائنا والكل يريد أن يكون أبنائه

أحسن الناس. فهذه هى غريزة الأمومة والأبوه. ولكنها حتما ليست مجرد أحلام بل حتما سيتحقق فى يوم من الأيام وبإذن الله قريب هذا اليوم . وحتى يأتى نعمل بقول النبى يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء .

يارب كل الى متجوزش يتجوز وأنا اولكم طبعا الموضوع ده مفيهوش إيثار هههههههههه.